الرايقة ... أم العــــيال
أم العيال
الرَايق مزاجها و مبسوطة
ديمة مبتسمة
لا ماكــرة لا هَبلة
الإشارة تكفيها
تفهم الطايرة في لمحة
محال تِتكشر
ولو مظلومة متسامحة
البشاشة خِلقتها
لو صاحية من نومه
العتاب لاغياه
لذاتها دِيمة لوامة
نشيطة لا تفتر
في بيتها زي نحلة
شيخه في الصنعة
وطبيخها كيف طاعمة؟
خياراتها مفتوحة
تصنع من الفسيخ شَربة
عيونه ما طايره
تخطو خطواتها في حِشمة
مفيدة شورتها
وليها في كل شيء نظرة
شمعة في بيتها
وبلاها يكون النهار ضلمة
أم للعيال
وللأب أحنّ من خالة
للأخوان أخت
والضجر بعيد من باله
الزُوار يشرفها
ومن الضيوف ما ها جبانة
تتفقد أحوالهم
ولراحتهم ديمة سهرانة
القليل يرضيها
والكتير ما بيه بطرانة
العُش ترتبها
تخليه حاجة فنّانة
للمريض تسهر
عطوفة ما في زيها إنسانة
للألم تتصبر
و محال تلقاها تعبانة
الرَوَاقه شِيَمتها
مستحيل تشوفها زعلانة
تناديها في لحظة
تلقى قوامها زي بانة
خدامة لزوجها
وللستات أقوى سُلطانه
الرِقة مانعاها
تكون بلقيس زمانه
الوفاء غايتها
مَعضية عليها أسنانة
النصيحة سامعاها
للقُوالات عاملة طَرشانة
تَقِيل ليسانها
يظلمها البفتكرها طغيانة
الجَبَنَة تِقَيفها
والحريف يكفيه دخانه
التدبير مِهنتها
والنظافة عاملاها شُغلانة
تصلي خمسها
والفــجر تالية قرآنه
النظام عُقدتها
كل شئ واضعاه مكانه
طلباتها محدودة
والخيار ليْك تِختاره
العادي يناسبها
وبيْها تشوفه نُوارة
الورانِية فاكراها
يومياً لا تمل تكراره
تفاصيل معيشتها
براها عارفه أسراره
تهتم بالمظهر
والملابس تتفقد أزراره
تتحاشى الخلاف
والعناد سبب الحقارة
تعتز بحميانها
ولوالدتها نايلة إبراره
هي ملاك
مين يستطيع إنكاره
هي كنز
والدنيا لا تساوي مقداره
في يونيو 2004

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق