الأحد، 6 يونيو 2010

ورطة النهاش

ورطـة النّهاش



مار في دواخله الغيظ وغالبه النعاس

فإستدرجته قدماه بخطٍ قاس

إلى صفار جريدة مكي الناس

ثم زجتا به دون إحساس

في أضابير مكتبة الكنغراس

وإحتفى بغنيمة تراءت له كالذهب والماس

ليبرهن أن منطقه لا ينقصه الإفلاس

نسبوه للعلم وما هو إلا جلخاس

إدعى الحشمة وعلى اللباقة داس

كمعلميه الذين سقوه من نفس الكأس

ونسى أن العرق دساس

أراد التشفى دون رحمة وبلا إحساس

وإدعى ان المعلم جاسوس و بلاس

إرتدت سهامه المسمومة وقد إختار أمتن الأقواس

وإتورّط في مستنقع لظى ينبعث الجحيم فيه من ساس

المعلومات مغلوطة ومقلوبة عقب على رأس

فإرتفع مؤشر الغيظ إلى أعلى مقاس

المعلم طود إن وقف لا يرغمه أحد على إجلاس

وإن جلس لا يداني مجلسه من رأس

المعلم جبل لا يهزه ريح إفلاس

المعلم أيقونه صعب المِراس

جوهر صدر المحافل وللتنورين نبراس

له الصدر دون العالمين ولغيره الكومبارس

حاد عن اليمين وعن اليسار ولزم القِسطاس

وهو أخير من خط حرفٍ على قرطاس

عانق المعلم أخوته بأحّر الأنفاس

فزعم الحاقد أنه لاجئ يسوس ساس

وإدعى إفساد الإخاء وهو الوسواس الخناس

وزعم أنه عكر صفائهم وعجزوا منه مساس

فأنى للماركسيين صفاء من الأساس؟

هللوا لماركس وطربوا لأبي نواس

إستجدى المعلم سجالاً وقدم الإلتماس

فقال كلا ثم كلا ليس مع المناكيد الأنجاس

إنبرى حيرانه فأحالوا مضجعه إلى هلواس

هل يتوب أم يؤوب أم يستشير شوقي ملاس

إنجلترا ـ ريدنغ ـ سبتمبر 2007م



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق